العلامة المجلسي

92

بحار الأنوار

غفر الله عز وجل له ذنبه فيما سلف ، وعصمه فيما بقي ، فإن لم يكن له ذنب غفر له ذنوب والديه ( 1 ) . ومنه : باسناده عن محمد بن علي بن سعيد ، عن إسماعيل بن محمد بن سليمان العقيلي ، عن جعفر الفزاري ، عن محمد بن علي الصيرفي ، عن علي بن الحسن ، عن أبي محمد العبدي ، عن فضيل بن عياض ، عن إبراهيم النخعي ، عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من صلى يوم الجمعة بعد صلاة العصر ركعتين يقرء في الأولى فاتحة الكتاب وآية الكرسي وقل أعوذ برب الناس خمسا وعشرين مرة ، وفي الثانية فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد وقل أعوذ برب الناس خمسا وعشرين مرة فإذا فرغ منها قال خمس مرات : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، لم يخرج من الدنيا حتى يريه الله في منامه الجنة ويرى مكانه منها . قال السيد : وهذه الصلاة ذكرها جدي أبو جعفر الطوسي رضي الله عنه في عمل يوم الجمعة في المصباح ( 2 ) الكبير ، ولم يذكر إسنادها على عادته في الاختصار أو لغير ذلك من الاعذار إلا أنه ذكر في الركعة الأولى وفاتحة الكتاب وآية الكرسي وقل أعوذ برب الفلق خمسا وعشرين مرة ، ولعله أقرب إلى الصواب وذكر باقي الرواية كما ذكرناه في الصفة والثواب ( 3 ) . 5 - مجالس الصدوق : عن الحسين بن إبراهيم بن ناتانة ، عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى اليقطيني ، عن زكريا المؤمن ، عن ابن ناجية ، عن داود ابن النعمان ، عن ابن سيابة ، عن ناجية قال : قال أبو جعفر إذا صليت العصر يوم الجمعة فقل : " اللهم صل على محمد وآل محمد الأوصياء المرضيين بأفضل صلواتك وبارك عليهم بأفضل بركاتك والسلام عليهم وعلى أرواحهم وأجسادهم ورحمة الله وبركاته " فان من قالها بعد العصر كتب الله عز وجل له مائة ألف حسنة ومحا عنه مائة ألف سيئة

--> ( 1 ) جمال الأسبوع : ( 2 ) مصباح المتهجد ص 222 . ( 3 ) جمال الأسبوع : 529 .